قال أبو الحجاج: وإنما (¬١) جبلت كلام أبي عليّ نصًا في هذه الآية لما بينها وبين البيت من التشابه (¬٢) في الحذف (¬٣) لما ينصب "أجدَر" في البيت، و"خيرًا" في الآية، وكذا جلبها أبو عمر (¬٤) على أثر الشطرين المتقدّمين، ولا يبعد (¬٥) عندي إضمار "يكن" في البيت؛ لأنَّ قوله: "غدًا" قد أنبأ عن وقت الراحة، إنْ صبرت [راحلته على مقاساة] (¬٦) التعب في هاجرة يومها، كما دلّ حرف الشرط على "كنت" (¬٧) أو "أكن" في قوله:
إنْ ظالمًا فيهم (¬٨) وإن مَظْلومًا
فيكون على هذا "أجْدَر" خبر "يكن" (¬٩) المقدرة.
وعلى التقدير الأوَّل: مفعولًا (¬١٠) بقوله: ائتي (¬١١) لاسيّما والمعنى