يصف هذا الممدوح بالنشاط والمُضيّ في الأمور، وقت الكسل [من صحبه والفتور، ورأيت لبعضهم (¬١) أنه يريد: أن حديثه وحسن أدبه يقوم مقام الزاد الذي قوام الجسم به. وثبت بينهم في "الكامل" (¬٢) وغيره] (¬٣):
أرْوَع في السَّفر وفي الحىِّ غزِل
[ويروى: "وفي الحىّ رفل"، أيْ، متبختر لعزّته وشرفه] (¬٤). وبعدهما:
أحْوَسَ في الظلماء بالرمح الخطلْ
[يَحْمَدُه القومُ وتلحاه الإبلْ
ويُروى أيضًا:
أروع بالسيف وبالرمح الخطلْ
الأروع: الذي يروعك جماله أو فعاله، وقيل: الذكي الشهم الحديد الفؤاد. والأحوس -هنا-: الجسور على الظلماء] (¬٥).