الجري والتصرف أو (¬١) بمعنى المتصرف فيه على حسب ترتيب الإعراب والمعنى، والنصب في "اليمين" يختلف باختلاف اليمين (¬٢)، فمن جعل "اليمين" ظرفًا فالفتحة للنصب المعلوم في الظروف (¬٣)، والعامل في "اليمين" الخبر المحذوف الذي يدلّ عليه (¬٤) الظرف، تقديره: وكان مَجْرَى الكأس مستقرًا (¬٥) اليمين، أوْ كائنًا اليمين، أيْ، في جهة اليمين (¬٦)، هذا على من جعل "مجراها" بدلًا من "الكأس"، وهو من بدل الاشتمال. وجعل "اليمين" ظرفًا، والتقدير على مذهب الابتداء في "مجراها" مستقر (¬٧) اليمين، ونحو هذا، ومَنْ جعل "اليمين" غير ظرف، واتسع فيها فالفتحة نصب بـ "كان"؛ لكونها خبرًا لها صحيحًا.
[وروى ابن قتيبة: "ضبنت الكأس"، أيْ؛ عدلت بها عنا، وكذا روى كراع عن اللحياني (¬٨) كرواية ابن قتيبة بالضاد المعجمة.