وملقى هنا بمعنى: التقابل والتواجه، فجعل اللقاء تقابلًا وتواجهًا، كما [جعل ابن مقبل ذلك رؤية حيث قال (¬١):
سَل الدّار منْ جنْبي حِبر فواهب … بحيث يرَى هَضْبَ القليب المُضَيِّحُ
أنشده (¬٢) الجاحظ، وقال: إذا قابل الجبلُ الجبل] (¬٣)، فهو يراه إذا قام منه مقام الناظر إليه، [وقال: تقول العرب] (¬٤): دار فلان تنظر إلى دار فلان. ودور بني (¬٥) فلان تتناظر (¬٦).
قال أبو الحجاج (¬٧): يصف ذو الرمّة حمارًا وأتنا قد قامت في مواضع (¬٨) متفالية، بحيث يقابل فيه واحف جرع المعى، منتظرةً إقبال الليل، لترد فيه مشرعًا.