Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 458

  1. ٥٤ - يركب كل عاقر جمهور

وإنما قال أبو عليّ (¬١): ويجوز أن يكون معرفة ونكرة، ونبَّه على أنَّ الأبيات قد جاءتا (¬٢) فيها جميعًا (¬٣)؛ لأنَّ الرياشي (¬٤) زعم أنَّ "المفعول له" لا يكون إلَّا نكرةً، كالحال والتمييز، وسيبويه (¬٥) يجيزه (¬٦) معرفة ونكرة. قال أبو عليّ في "البصريات" (¬٧): "لأنه لا يكون حالًا. "المعاقر" من الرمل الذي لا ينبت شيئًا".

[قال أبو عبيدة: العاقر من الرمل: العظيم. وقال غيره (¬٨): هو المشرف الطويل مثل الطغيرة.

وهذا التفسير كلّه واحد في المعنى؛ لأنَّ المشرف من الرمل لا ينبت شيئًا؛ لعدم التراب والرطوبة التي يكتسبها المطمئن من الرمل السهل] (¬٩). والجمهور: يريد هنا: الرملة المشرفة على ما حولها المجتمعة، وكذلك الجمهرة، [قال أبو حنيفة: وهي من مكارم الجبال المنبتة، ولذلك قدم

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 458 (SanadKitab #774, hlm. urut 440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.