Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 481

  1. ٦١ - وكائن بالأباطح من صديق ... يراني لو أصبت هو المصابا

وقال قطرب عن يونس: وزن "كائن" فاعل، من كان يكون، وكثر تفسيرها بـ "كم". قال أبو الحجاج: وهذا قول ضعيف (¬١) عندي من جهة الإعراب والاشتقاق، أمَّا من جهة الإعراب؛ فكان ينبغي أنْ يكون معربا لتمكنه.

وأمَّا من جهة المعنى، فكائن بمعنى: واقع وحادث، فكيف يلائم في الاشتقاق ما يكون بمعنى "كم" في التردد والكثرة.

وقد (¬٢) يمكن عندي أن يكون مشتقًا من قولهم: كَاءيكئُ كَيْئًا وَكَيْأةً، إذا رجع وارتدع، وأيضًا إذا هاب، فهو "كاءٍ" (¬٣) من هذا اللّفظ، كجاءٍ وبابه (¬٤)، ثم الزم الاستعمال بمعنى "كم"، من حيث كان الرجوع والارتداع، تَرَدُّدًا وانْضِمامًا، واجتماع بعض الشيء إلى بعضه، وهذا المعنى قريب من العدد والكثرة. وقال (¬٥) أبو عليّ: أصله "كَأيٍّ (¬٦) ثم قلبت الهمزة إلى آخر الكلمة، فصارت (¬٧) كيِّيء، ثم حذفت إحدى الياءين

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 481 (SanadKitab #774, hlm. urut 463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.