Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 521

  1. ٦٧ - رب رفد هرقته ذلك اليوم ... وأسرى من معشر أقتال

ألم نترك سَرَاتهُمُ عَيَامى … جُثُومًا تحتَ أرجاءِ الذّيولِ

تُبكيها الأراملُ بالمآلي … بدَرَاتِ الصّفايحِ والنَّصيلِ

جثوما: أيْ، أكبوا على صدورهم. وأرجاء الذيول: يعني نواحى الرماح. وقيل في شرح شعره: يريد أخذنا إبلهم، وكذا قيل في بيت الأعشى أيضًا: أنَّ المعنى: رُبّ رجلٍ كانت له إبل يحلبُها، فاستقتها فذهبَ (¬١). ما كان يحلبه في الرفِد، وحمل المعنى فيهما عندي على القتل أظهر.

ويجوز أنْ يريد: رُبّ ذوي رفدٍ، فحذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه، والمعنى غيرتُ نِعَمهم، لما أخذت نَعَمهم] (¬٢)، والأحسن أن تكون إراقةُ الأقداح، كناية عن ذهاب أرواح ذوي القرى (¬٣) والسماح. وقد قيل (¬٤) هذا أيضًا في قوله: "صَفِرَ الوطاب" أيْ؛ خلا بدنه من روحه، كما يخلو الزّق من اللّبن. قال [الأصمعي: ويقال: قد انقطع أكله، وهذا يؤيّد القول الأوَّل، إلّا أنه لما قتلهم عاقهم عن الشرب. فالإراقة إذنْ عبارة عن ذهاب الإبل، فضلًا عن الألبان، أو إشارة إلى استلاب الأرواح من الأبدان.

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 521 (SanadKitab #774, hlm. urut 503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.