استشهد (¬١) به أبو علي أنه أوقع الفعل الماضي (¬٢) بعد "ربما"، على ما ينبغي في "ربّ" قبل كفها "بما"؛ لأنها موضوعة للإخبار عما مضى. قال أبو عليّ في "شرح أبيات (¬٣) الإعراب": "هذا موضع التكثير به أليق (¬٤) وأولى، وكان اللّفظ على التقليل، والمراد به التكثير ألا ترى الآخر (¬٥) يقول:
ربّاء شماءَ لا يأوي لقُلَّتها … إلّا السحابُ وإلّا الأوبُ والسَّبلُ
و"فَعَّال" يأتي للكثرة. وكذا (¬٦) قال في "التذكرة" أيضًا قال: وكذلك قول الآخر (¬٧):
وإنَّا لممَّا نَضرِبُ الكبْشَ ضَرْبة … على رأسِه تُلقى اللِّسان من الفَمِ
وقوله (¬٨):
قَدْ أتْرُكُ القِرْنَ مُصفرًا أنامله