Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 535

  1. ٦٩ - وقاتم الأعماق خاوي المخترق

من الشفتين، وأنّ معنييهما، متقاربان؛ لأنَّ الباء للإلصاق، والواو للجمع، فلهذا سدّت في القسم مسدَّ "الباء"، وصارت بدلًا منها حتمًا.

فإنْ قيل: فكيف جاز الابتداء "بالواو"؛ إذا زعمتم أنها "واو" العطف، ولا شيء (¬١) هنا يعطف عليه؛ إذ هذا البيت أوَّل الرَّجز.

فقال أبو الفتح، في "سر الصناعة" (¬٢): إنَّ القصيدة تجري مجرى الرسالة، وإنما يؤتى بالشعر بعد خطب تجري، أو خطاب يتصل، فتأتي القصيدة معطوفة "بالواو" على ما تقدّمها من الكلام، ويدلّ على هذا أيضًا قولهم أوائل (¬٣) الرسايل: أمَّا بعد فقد كان كذا، فاستعمالهم هنا "بعد" (¬٤)، يدلّ على ما ذكرناه عنهم، من أنّهم يعطفون القصيدة (¬٥) على ما قبلها من الحال والكلام، كما أن "بل" من قول الآخر (¬٦):

بَلْ جوز تيهاء كظَهْرِ الحَجَفَتْ

في أنها وإن كانت بدلًا من "رُبّ" فهي حرف عطف لا محالة.

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 535 (SanadKitab #774, hlm. urut 517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.