وذهب (¬١) الفرّاء ومن تابعه، إلى أنَّ الضمّة في نحو؛ غُزاة وقُضاة هي الضمّة التي في جمعه المقيس للصحيح؛ نحو كُتَّاب وعمَّال، ولكنه خُفف، وألحق الهاء، لتأنيث الجمع (¬٢)، ولتكون كالعوض من إحدى العينين (¬٣) المحذوفة، ويدلّ على هذا المذهب قوله (¬٤):
عُفى الحياضِ أجُون
فجاء على الأصل. [قال أبو الحجاج: وللردّ على هذا القول موضع غيره هذا] (¬٥).
Rujukan halaman ini:المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 548 (SanadKitab #774, hlm. urut 530)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.