واستشهد (¬١) به أبو علي، [على مثل ما استشهد به سيبويه] (¬٢)، من أنَّ "على" فيه اسم؛ لدخول (¬٣) الجار الذي هو "من" عليها. والحرف الجار يختصّ بالدّخول على الأسماء.
والظمء (¬٤): ما بين الشربتين، قال (¬٥) أبو زيد: والظمأ (¬٦): أخف العطش. وتَصِلُ: تصوِّت، وإنما يصوِّت حشاها من يبس العطش. والصليل: صوت كلّ شيء (¬٧) يابس. فأسند الفعل إلى القطاة اتساعًا، وإنما يُقال لصوت جناحيها الحفيف. ويروى: "خمسها تزل"، يريد: بعد ما تم لها عن منهل الماء أربع ليالٍ، ثم ترد في اليوم الخامس، فسمّى بيوم الورود، وهكذا سائر الأظماء.