ووزن "زيزاء" في قول من جعل همزته للإلحاق "فِعْلاء"، وقد أجاز الجرمي (¬١) أن يكون "الزّيْزاءُ" مثل الزلزال. قال أبو عليّ: كأنه جعل "الزيزاء" مُسمّى بالمصدر، وكذا قال في القيقاء (¬٢) أيضًا، فهو على هذا المذهب "فِعْلال". وفي "الياء" قولان:
قيل: هي (¬٣) بدل من واو، والأصل: "زِوْزاء"، فقلبت "ياء"؛ لسكونها وانكسار ما قبلها، واستدلوا على ذلك بقول العرب (¬٤): قدر زُوَزَية (¬٥) وزُوازية. وكذلك رجل زُويزية (¬٦) أي؛ ضخم. واستدلّوا على كونها "ياء" بقولهم في الجمع: زَيازٍ.
قال أبو علي: فإنْ يكن هذا الجمع ثبتًا، ففي عين "زيزاء" (¬٧) لغتان. الياء والواو. قال: وقول الهذليين: "زَيزَاء دليل أيضًا على كونها "ياء".
ويروي: "بيداء مجهل" وكذا رويت (¬٨) في كتاب سيبويه.