يَأْخُذْنَ بَيْنَ سَوادٍ الخطِّ واللّوبِ] (¬١)
وكذلك سماهيج بالبحرين أيضًا، [قال كثير (¬٢):
[غدت من سماهيج أو من جواثى
وجواثى بالبحرين أيضًا.
وقال أبو دؤاد (¬٣) يصف إبلًا:
وإذا أَدْبَرَتْ تَقُولُ قُصُورٌ … مِنْ سَمَاهِيجَ فَوْقَها آكَامُ] (¬٤)
"وجرت": يحتمل وجهين: أحدهما أنْ يكون في موضع نصب على النَّعت للحال المقدرة في "بين"، كأنَّه قال: يا دار سلمى كائِنة بين الدّيار، وهذه حال من المنادى، والعامل فيها "يا"، كما عملت في اللامين الجارين في نحو قوله (¬٥):
يَا للكهُول وللشَّبانِ لِلعَجبِ