Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 574

  1. ٧٧ - وقرب جانب الغربي يأدو .... مدب السيل واجتنب الشعارا

"يأدو، في مدب السيل"، فلما سقط الجار، وصل (¬١) الفعل إليه فنصبه. ومدبُّ السيل: مجراه من الوادي ومدبّه (¬٢) أيضًا، وخصّه لانجراده وانخافضه. والشَّعَارُ -بالفتح-: كلّ ملتف من الشجر، ومثله الغيضة والغيطة والأيّكة والحرَجَةُ.

قال أبو نصر: الشعار جماعة الشجر ولا واحد له.

[قال أبو حنيفة: وزعم بعضهم (¬٣) أنَّ الشَّعَار ما كان من شجر في لين ووطاء من الأرض، يستدفأ به في الشتاء، ويستظل به في الصيف، وأنشد:

تعَدَّى الجانب الوحشي يأدو … مدَبّ السّيل واجْتنبَ الشَّعَارا

هكذا أنشده قال: وقال: في الأيكه: إنها جماعة الأراك، يقال: استأيك: الأراك، إذا التفَّ، أيّ، صار أيكة. قال: وهذا هو الأعرف فيها، وجعل العجاج الأيكة من أخلاط الشجر والنخل فقال (¬٤) ووصف امرأة:

كَأنّما عِظامُها برْدِيُّ

في أيكة فلا هو الضُّحيُّ

لاث به الأشاء والغبريُّ

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 574 (SanadKitab #774, hlm. urut 556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.