[قال الحاتمي: "وهو أشردُ بيت قيل في تجنب إتيان ما ينهى عنه"] (¬١). وقوله: "عارٌ عليك" خبر (¬٢) مبتدأ مضمر تقديره: ذلك عار. "وعليك" (¬٣): صفة "لعار"؛ لتعلقها بمحذوف هو الصّفة (¬٤) في الأصل، والتقدير فيه (¬٥): واقع، ونحو هذا. وفيه ضمير يعود على الموصوف، والعامل في "إذا" ما تعلق به "عليك"، و"عظيم" نعت لعار أيضًا. وقد يكون هو العامل في "إذا"، وألف "عار" منقلبة (¬٦) عن واو؛ لأنَّ أصلها (¬٧) من العور؛ الذي هو النقص، وذلك قبح، ومنه الكلمة (¬٨) العوراء، كأنها تنقص صاحبها وتحطه.
وبعده [في القصيدة المنسوبة لأبي الأسود، ولم يقع في ديوان شعره المشهور] (¬٩):