وبعده (¬١):
وذي شَامةٍ سَوْداءَ في حُرِّ وَجْهه … مجللة لا تنجلي لزمان
ويَكملُ في تَسْع وَخَمْسِ شَبابُه … وَيَهُرمُ في سَبْع معًا وثمانِ
وهى (¬٢) قصيدة فيها لغز كثير، وأراد (¬٣): بذى الشّامة: القمر وكلفه. وروى ابن السيرافي (¬٤):
وَمَا شَامة سَوْدَاء. . . . … . . . . . . . البيت
على أنه أراد: وما ذو شامة فحذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه؛ لدلالة الكلام عليه. وقوله: "لا تنجلى لزمان" يريد: أنها لا تذهب في وقت من الأوقات.