Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 643

  1. ٩٨ - فكيف أنا وانتحالي القوافي

وصل في نية الوقف، كما قرأ بعضهم (¬١): ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ﴾ فأثبت هذه "الهاء"، ونحوها في الوصل، على نية الوقف، وإن كان الفصل بين النطقين (¬٢) قصير الزمان. قال أبو عليّ (¬٣): وأحسن القراءتين: ﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي﴾.

قال أبو الحجاج: والأصل في هذا: ﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي﴾ (¬٤) فخفّفت الهمزة بحذفها، ونقلت حركتها (¬٥) إلى ما قبلها، فصار اللّفظ: "لكِنَن"، فاجتمع المثلان، فوجب الإدغام، فأسكنت النون الأولى، وأدغمت في النّون الثَّانية المتحركة، فصار اللّفظ "لكنَّ" في الوصل، وفي الوقف "لكنَّا"، يلحق "الألف" للوقف. والأصل في "أنا": "الهمزة والنون"، وتكتب بالألف استعدادًّا للوقف عليها؛ إذْ أكثر الخط موضوع على الوقف. ويقال في الوقف عليها أيضًا: "أنه" "بالهاء".

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 643 (SanadKitab #774, hlm. urut 625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.