والانتحال: الادعاء. والقوافي هنا: يعني بها الشِّعر، وأكثر أهل العروض، على أنَّ القافية إنما تقع على آخر جزء في البيت، أو كلمة فيه، أو حرف، على خلاف في ذلك (¬١) كلّه. فوضع الأعشى البعض هنا موضع الكلّ، ومثله كثير في التوسع، و"أنا" مبتدأ. و"كيف" خبره. وموضع (¬٢) و"انتحالي": يجوز أن يكون نصبًا على المفعول معه، والعامل فيه ما في "كيف" من معنى الفعل، ولذلك (¬٣) رفع بها ما بعدها من زعم أنه "فاعل"، لا "مبتدأ". ويجوز أن يكون مرفوعًا (¬٤) بالعطف على أنا، و"انتحالي" مصدر مضاف إلى الفاعل، "والقوافي" مفعول (¬٥) المصدر وأسكنت "الياء".
Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون
Baca Juz 1, halaman 645
Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 645 (SanadKitab #774, hlm. urut 627)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.