هو قياس واحده، وإنْ كان لم يُسمع، وإنما المسوع "المقتوى"؛ وهو الخادم، قاله أبو عمر (¬١)، وأبو عبيد، وأنشد عن الأحمر:
إنِّي امْرُؤ مِنْ بَنِي فَزَارَة لا … أُحْسنُ قَتْوَ الملُوك والخَبَبا (¬٢)
أيْ؛ أحسن خدمتهم، والسرعة في التصرف لهم (¬٣)، [وأنشد ابن السيرافي (¬٤) للشويعر الجعفي:
لا أسرتي قلت ولا … خالي لخلك مقتوي
وفي الأمالي ليزيد] (¬٥):
[فإني خليلًا صالحًا بك مقتوي]