إليه مقامه في الإعراب، على الأعم (¬١) في هذا الباب (¬٢). وترك المضاف إليه على حاله، من الجر [لإرادة كلّ وسوغ ذلك تقدّم كلّ، المعطوف عليها هذه المجتزأة من اللفظ] (¬٣). وقد تقدّم (¬٤) من قول أبي عليّ في البيت قبل هذا: "أنه مع ذلك شاذ قليل، أن يحذف الجار، ولكن إذا كان عليه دليل، حسن بعض الحسن". وقد (¬٥) احتجّ من أجاز العطف على عاملين بظاهر (¬٦) هذا البيت، وصدره:
أكل امرئ تحْسبين امرأ
قال أبو الحجاج (¬٧): وهذا آخر قطعة أوَّلها:
ودار يَقُول لَهَا الرّائِدُونَ … وَيْل أُمِّ دَارِ الحُذَاقيِّ دَرَا
[يصف أيّام لذته بالصيد (¬٨)، ثم تصيّرُه إلى حالِ أنكرت عليه امرأته،