ولذلك أضمرها؛ لدلالة (¬١) معقود الكلام عليها، والتقدير: وهل ترجع هي التسليم، أي، هل ترد هذه الأشياء السَّلام.
ومن أعمل الأوَّل: فثلاث وما عطف عليها (¬٢) فاعل يرجع، وفاعل يكشف مضمر فيه، عائد على ثلاث الأثافي (¬٣) وما انعطف عليها. والوجه (¬٤) على هذا تأبها "ترجع" (¬٥)؛ لأنَّ حكم الراجع أن يكون بحسب المرجوع إليه (¬٦)، والأتافي: مشدّدة الياء في الأصل، ولكن العرب خففتها، وهذا البيت شاهد لذلك، وسيأتي الكلام في "أثفية"، مستوفي (¬٧) في موضعه إن شاء اللَّه.
وواحد الرسوم: رَسْم، وهو هنا بمعنى المرسوم، لوصفه بالبلقع؛ وهو المستوي من الأرض عن يعقوب، وقال غيره (¬٨): البلقع: الخالي، ويروي (¬٩): "والديار"، وقبله (¬١٠):