يعني: كما بطنت بالسَّياع؛ وهو الطين بالتبن الفَدَن (¬١)؛ أي القصر [وقول أبي النجم:
قبل دنو النجم من جوزائه] (¬٢)
وهو كثير في الشعر. ومما جاء منه في التنزيل، قوله تعالى: ﴿فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ﴾ (¬٣)، قال أبو علي، وقوله أيضًا: ﴿خُلِقَ ائإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾ (¬٤)، أي؛ العجلُ من الإنسان. قال الزجاج (¬٥): ويدلّ على ذلك قوله ﷿: ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا﴾ وقد قيل (¬٦): العجَلُ: الطين، ولا قلب فيه على هذا. وكذلك قوله تعالى (¬٧): ﴿وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ﴾، أي؛ بلغت الكبر.