[وقال الهجريّ: وهو يستازى إلى حجًى، ولا تكون الأوزاء والأحجاءُ إلى سند جبل. قال أبو الحجاج: وقوله: يستازي يدلّ على الهمز، وإلّا فكان ينبغي أن يقول: يستوزي إلَّا أن يتأوّل على لغة (¬١) من يقول: ياجل في يَوْجَل، وقيل: معناه، يحاذي له أي، يجعل إزاءها وحذاءها، وأصله على هذا الهمز، وعليه الجمهور.
قال صاحب العين (¬٢): "الإزاء: وضعك شيئًا على مصب الماء في مجراه إلى الحوض"، وأنشد هذا البيت، ثم قال: "وهو الإيزاء: يعني المصدر، وفلانٌ مؤازُ لفلان، أيّ؛ مقارن له، وهو إزاؤه، أي؛ مقابله".
وقال الأصمعيّ (¬٣): آزى الشيء يأزَى: تقبض، وقال غيره (¬٤): قَصُرَ وأنشد لذي الرّمة (¬٥):
نَصَبْتُ لَها وَجْهِي وأطلالَ بَعْدمَا … أزَى الظِّلُّ واكتن اللياحُ المولَّعُ
وقال أبو عمرو (¬٦): يُقال: أزَى بَعضُه إلى بعض: اجتمع.