أنه (¬١) حكى عن أبي زيد (¬٢): وزَأت الوعاءَ تَوْزيئًا: مددته فامتدّ (¬٣)، فكأنَّ "الإزاء" في التصريف من هذا الأصل، وليس في آزيت الحوضَ، وأزيته، بيان ولا قطع أنَّ "اللام" ياء أو واو (¬٤).
وفي قوله (¬٥): "يوزى له بالأهاضب"، إشارة (¬٦) إلى شرف الميت هذا وعظم قدره؛ لأنَّ أبا عليّ قال في "التذكرة": وكان العظماء يدفنون في الأعالي، [ألا ترى قول الأعشى (¬٧).
إذا الأرض وارتك أعلامها … فَكفَّ الرواعدُ عَنْهَا القطارا] (¬٨)
وبعد بيت الهذلي، في كلمة يرثي فيها (¬٩) أخاه أبا عمرو (¬١٠)، وكان نهشته حيّة، في غزاة لهما (¬١١)، فمات من ذلك: