Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 756

  1. ١٢١ - يقول الذي يمسي إلى الحزن أهله ... بأي الحشى صار الخليط المباين

في شرح رجز ذي الرمّة (¬١)؛ لأنها تشتمل على من هو بها] (¬٢)، وحشى أيضًا: لغة في حاشا (¬٣). وحكى أبو زيد: "أرض حشاة: قليلة الخير سوداء".

وحكى أبو عمرو (¬٤): أنَّ الحشا: جبل أبيض مثل الكذَّان] (¬٥). والحزن هنا: موضع في بلاد بني تميم (¬٦). ويروى (¬٧): "أمسى إلى الحزن أهله" [والحزن: أيضًا موضع معروف] (¬٨). والحرز: الذي هو المعقل والملجأ الذي يحرز من لجأ إليه. والخليط: الصاحب المداخل لصاحبه المخالط؛ وهو فعيل بمعنى مفاعل (¬٩) كصديق وجليس وشريك ونحو ذلك، والخليط: يكون واحدًا وجمعًا كالصديق، قال زهير (¬١٠):

بَانَ الخَليط ولَم يأووا لمن تركوا

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 756 (SanadKitab #774, hlm. urut 738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.