Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 760

  1. ١٢٣ - لا تحرز المرء أحجاء البلاد ولا ... تبنى له في السماوات السلاليم

استشهد به أبو عليّ، على أنَّ "الأحجاءُ" جمع حجا؛ الذي هو الملجأ والمهرب، وأنه مقصور، [بدليل جمعه على أحجاء] (¬١)؛ لأنَّ الأعم في باب "أفْعَال" (¬٢)، أن يكون جمع "فَعَل"، لا جمعُ "فَعَال".

وقيل: الحجا: الجانب والناحية، وهذا التفسير راجع إلى الأوَّل، وإن كان أعم؛ وأصله المنع والحفظ للشيء، ومنه عندي (¬٣) سُمى العقل حجًا، وكذلك الستر؛ لأنه يحفظ ما وراءَه ويمنعه، ومنه يقال في الصفة: "أنت حَجًا" (¬٤) بكذا، أيْ؛ خليق بالحفظ له، والاحتمال عليه، [ومنه يقال في هذا المعنى: حَجٍ وحَجيَّ.

قال أبو عليّ في "الذيل": يقال: "حَجَا الرجلُ ماله" يحجوه إذَا أمسكه، قال: والحجَا: المُمْسَكُ منه.

قال أبو الحجاج: فهذا يدلّ على أنَّ "الحجا" معناه المانع لحصانته؛ وعلى أنّ لامه "واو"، وحكى غير أبي عليّ: حجا بالمكان يحجو حجوًا: أقام به ولزمه.

وقال أبو عبيدة: حجأت به، وحجئتُ به: فرحت، وتحجيتُ: يهمز ولا يهمز، تمسكت به ولزمته. وقال أبو عمرو (¬٥): حجيتُ به وتحجَيْتُ

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 760 (SanadKitab #774, hlm. urut 742)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.