تَبَصَّرْتُ أَظْعَانَ الحِجَاز فَلا أرَى … حُزَاقًا فعيني كَالحجَاةِ مِنْ القطرِ] (¬١)
واستشهد (¬٢) به أبو عليّ، على أنَّ "الحَجَاةَ": واحدة (¬٣) الحجا؛ التي هي نفاخات الماء، وهي مقصورة، وحكى (¬٤) غيره: حَجاة وحَجى (¬٥) وحِجَا وحجوات، قال: وهي نفاخات تكون فوق الماء إذا قطر فيه المطر. وقال (¬٦) ابن دريد: "هي القطرة من الماء عند بعض، وربّما سموا الغدير نفسه حجَاة"، [والحجوة: الحجمة؛ وهي الحدقة عن صاحب "العين" (¬٧)، وقاله الحربي أيضًا. ويروى (¬٨): "أقلب عيني"، وكذا روى ابن دريد. وأصل الحزق: الشدّة والجمع] (¬٩)، قال ابن جني (¬١٠): "وغيرتْ "حازوقًا" (¬١١) إلى "حَزَاق"؛ للضرورة (¬١٢)، وكثيرًا ما يُفعل هذا بالأعلام.