نبط، [وقال الآمديّ: كان يسكنها نبيط العراق] (¬١). وحُورَان (¬٢): مدينة بالشّام أيضًا، وقال الطوسيّ: هو جبل [بالشّام. وقال عليّ بن حرب (¬٣) في كتاب "التيجان": هي مدينة بُصْرى] (¬٤).
هجا الفرزدق بهذا الشعر عمرو بن عفراء الضبيّ.
وقبله (¬٥):
سَتَعْلَمُ يَا عَمْرُو بْنَ عفَرا مِن الذي … يُلامُ إذا ما الأمْرُ غبَّتِ عواقِبُه
[فَلَو كُنتَ ضبيًا صَفَحْتُ وَلَوْ سَرتْ … على قدمي حياتُه وعقَاربُه
وبعدها] (¬٦):
تضنُّ بِمَالِ البَاهِلِي كَأنَّمَا … تَضَنُّ علَى المالِ الذي أنْتَ كَاسِبُهْ
كان الفرزدق قد أتى عبد اللَّه بن مسلم الباهلي (¬٧) فسأله، فثقل عليه الكثير، وخافه في القليل، وكان (¬٨) عنده عمرو بن عفراء الضبي. فقال له: