إلى كُلِّ حَاريّ قَشيبٍ مُشطبٍ
وقال (¬١) ابن النحاس في إثر قوله:
والعين (¬٢) بالإثمد الحاري مكحول
"حَارِيُّ وحيري: منسوب إلى الحيرة".
وقال (¬٣) أبو الفتح: أبدلوا الياء ألفًا؛ للتخفيف، والكسرة فتحة. وفي "الموعب": أنَّ الحيرَة (¬٤) بجنب الكوفة نزلها نصارى العباد. والإثمد. كحل [ويروي (¬٥): "من الرَّبعيّ خاذلة"، أنثه لتأنيث المرأة، أو ألحق الهاء للمبالغة] (¬٦).
وقبله، وهو أوَّل القصيدة (¬٧):
هَلْ حَبْلُ شَمَّاءَ قَبْلَ البَيْن موصُولُ … أمْ لَيْسَ للصرْمِ عَنْ شَمَّاءَ مَعْدُولُ
أمْ مَّا تُسَايلُ عَنْ شَمَّاء مَافَعَلَتْ … ومَا تُحاذِرُ مِنْ شَمَّاءَ مَفْعُولُ