ففى هذه الرواية نظر. ويقال: دابّة مضطلع: لا تقوى أضلاعه على الحمل] (¬١)، فكان ينبغي أن يقول: "ومضطلعًا بالأضغان"، لكنه حذف الجار، وأضاف توسُّعًا.
واليافع: الغلام الذي (¬٢) قد ناهز الحلم، يقال: غلام يفعة ويافع، وقد قيل (¬٣): وفعة وأفعة، وقد يفع، وأفَعَ وأيفع وأوفَع.
يقول: لم أزل مذ ترعرعت، مسحودًا مضطلعًا (¬٤) على كيد الأعداء؛ للنجابة المتخيلة في، والاضطلاع بما أحمله من الأعباء، فعل القوي الضليع، الحسيب الرفيع، ومن أمثالهم (¬٥) "السؤدد من السواد" أي؛ النجابة والكرم متخيلان (¬٦) من الصغر، باديان على صاحبهما في حال سواد الشعر.