Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 844

  1. ١٤٢ - في سعي دنيا طالما قد مدت

استعمال الأسماء، وأبدلوا (¬١) اللّام التّي هي "واو ياءً" (¬٢) في "فُعْلَى" كما أبدلوها وهي "ياءٌ واوًا" في "فَعْلَى"؛ لضرب من التّعادل والعوض. يعني في نحو (¬٣): "الشرْوى والفَتوى"؛ إذْ كثُر غلبة "الياء" على "الواو" في أكثر المواضع، وخَصُّوا "اللّام"؛ لأنّها أقبل للتغيير؛ لضعفها بكونها طَرَفًا، وكانت الأسماء لخفّتها؛ أحمل لهذا التّغيير من الصّفات؛ لثقلها.

وروى ابن الأعرابي (¬٤): "دُنْيًا" بالصَّرف، قال: إنّهم شبّهوها "بفُعْلَل" (¬٥) فنوّنوها وهو نادر، ولم نعلم شيئًا مما في آخره ألف التّأنيث مفردُه مصروفًا غير هذا الحرف. ولو قال قائل: إنّ "دُنْيا" ملحقة "بجُنْدَبٍ" في قول أبي الحسن، وكالألف في "بُهْماة" لم أر به بأسًا. ولو قال: "دُنْوًى"؛ لأنّ القلب قد لَزِمَ في الاستعمال، وشبه الإلحاق بالتَّأنيث. قال أبو الحجاج: واعتلّ لذلك ابن جنّي (¬٦) بكلام كثير اختصرته كراهة الإطالة] (¬٧).

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 844 (SanadKitab #774, hlm. urut 826)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.