Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 849

  1. ١٤٣ - يا ليتها كانت لأهلي إبلا ... أو هزلت في جدب عام أولا

وَعَد يَعِد، وما "عينُه" واو فمضارعه "يفعُل" نحو، "قال يقول" فكان يجب أنْ تكون العين من "يفعَل" مكسورة مضمومة في حال وهذا متنافٍ (¬١) مع ما ينضاف إليه من ثقل "الواوين"، وإذْ لم يأت مثال "وَعْوَت"، مع أنّ باب "سَلِسَ وقَلِقَ" أكثر من باب "دَدَن وكوكب" فَأَلّا يجوز اجتماع "الواوين" فاءً وعينًا أجدر، وإذا رفضوا الفعل فيه في الصّحيح فرفضهم له في المعتلّ أولى".

وحكى ثعلب عن الفرّاء: أنَّ "أَوَّلَ" يجوز أن يكون من "وَأَلْتُ" ومن "وأُلتُ" والقياس يدفع ذلك؛ لأنَّ "أَوَّلَ" من "وَأَلَ" "أَوَّلَ" والأصل فيه: "أَوْأَل" عَلَى أنْ يلزم التّخفيف، وكذلك كان يكون "أَوَّل" أيضًا من "أُلْتُ" على سبيل التّخفيف والأصل فيه من هذا: "أَأْوَل"، فيلزم بدل "فَائه" ألفًا؛ لسكونها "كآدم" ونحوه فلا سبيل إلى التّشديد في "الواو" منه، في القياس على هذين القولين كما لم يشدّد "مَوءَلة" (¬٢) من خفّف "مؤْلة". ولا يقاس على قولهم في: سَوْءَةٌ: سَوَّة، وفي شيْء، شيٌّ؛ لشذوذهما، فكلاهما ساقط. والقول قول أصحابنا: إنّ الفاء والعين من موضع واحد وأنَّه لا فعل له، ولا حجّة في "الأولى والأوائل"، لانقلابهما في الموضعين "همزة"؛ لأنَّ الأصل: "وُوْلى" فصارت "أُولى"؛ لانضمامها

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 849 (SanadKitab #774, hlm. urut 831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.