والريطُ: جمع ريطةٍ؛ وهي كلّ مُلَاءَةٍ لم تكن لفِقَيْن. وقيل: كلّ ثوب رقيق ليّن (¬١): ريطة.
ويمان: منسوب إلى اليمن على غير القياس. والقياس: يمنيّ، وليس هذا أيضًا موضع الاعتلال له لكلّ نبّهنا عليه تشويقًا إليه.
ومُسَهَّم: فيه خطوط كالسّهام. وقال يعقوب] (¬٢): المسَّهم (¬٣) الذي وشيَه مثل أفاريق السّهام [ويقال: أفواق أيضًا. والسَّعيدية من البرود: مسهَّمة كلّها، أي؛ فيها كآثار السّهام.
ويروى (¬٤): "وجدْنَا" مكان "رَأيْنا" وكلتا الرّوايتين في معنى العلم والتَّحقّق (¬٥). ويروى (¬٦): "أفقر" عوض "أحْوَج"، وقبله (¬٧):
وَمُسْتَعْجِب ممَّا يَرَى مِنْ أَنَاتِنَا … وَلَوْ زَبنَتْهُ الحربُ لَمْ يَتَرَمْرَمِ
أَيْ؛ رُبَّ مستَعجا من حِلمنا وأناتنا، عَمّن سفِه علَيْنَا وتعرض بذلك إلى أَذَاتنَا أخذًا بأحسن الأدب، عند سَورَاتِ الغضب.