وقال (¬١) الشَّاعر في جمعه:
ظَلَّتْ نِسَاؤُهم والقَوْمُ أَنْجِيةٌ … يُعْدَى عليها كما يُعْدَى على النَّعَمِ
وكذا قال أبو زيدٍ أيضًا: إنَّ أَنْجِيَة جمعُ نَجِيٍّ، وأنشد هو، وغيره (¬٢) لبعض العرب:
إِنّي إذَا مَا القَوم كَانُوا أَنْجِيةْ … وشُدَّ فَوْقَ بَعْضِهم بِالأَرْوِيَةْ
واضْطرَبَ القَوْمُ اضْطِرابَ الأَرْشيَةْ … هُنَاكَ أوصِيني ولا تُوصي بِيَةْ
حكى القاضي (¬٣) الجُرجَانيِّ عن الأَصْمَعِيّ وغيره: أنَّه يصف قومًا أتعبَهُم السَّيرُ (¬٤) والسهر فرقدوا على ركابهم، واضطربوا عليها كاضطراب (¬٥) أَرشِية الدِّلاءِ، وشُدَّ بعضهم على نَاقته (¬٦) حذار سقوطه عنها.