"بَغَتَّة" يعني في قول اللّه تعالى: ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً﴾ (¬١) قال: ولا نظير له في المصادر". وقوله] (¬٢): "وُقَّع": أَى؛ نازلة بالأرض لا تطير. قال ابن دريد (¬٣): "مواقع الطير: مبايتها" (¬٤)، وأصلُ الوقع (¬٥): الأَثر؛ وبذلك سمّيت وَقِيعة الطّير، ومَوْقِعته؛ لما فيه من آثار (¬٦) ذرقهِ. وتَدَرَّجُ (¬٧): أَيْ، تمشي مشْيًا ضعيفًا؛ لضعفها. ويُروى (¬٨): "فانعشْ أُصَيْبَتِي"، ويروى (¬٩): "جُوَّع" بدل "وُقَّع".
[والكلام على "أصيبتي" يأتي عند تكرير هذا البيت (¬١٠) في "أبواب التكسير" إنْ شاء اللّه. وقد شبها بعضهم (¬١١) هذا البيت لِلحُطَيْئَة، وذلك وهم أراه أوقعه فيه أبياته (¬١٢) الرّائيّة في نحو هذا الغرض، يستعطف بها عمر ﵁.