Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 2, halaman 894

  1. ١٥١ - فارحم أصيبتي الذين كأنهم ... حجلى تدرج بالشربة وقع

وقال أبو عبيدة: ومعنى قوله:

وكانا في الغنيمة كالرِّكاب

أَيْ؛ أنَّهما لمن أراد الغنيمة لا امتناع بهما، كما لا تمتنع الرِّكاب؛ يعني: الإبل. قال أبو الحجّاج:] (¬١) ومن بعض خبر (¬٢) عبد اللّه بن الحجّاج الثَّعلبي؛ أنَّه كان من أشدّ النّاسِ على عبد الملك بن مروان في طاعة ابن الزّبير، فوجّه عبد الملك في طلبه، فلمّا خَشي عبد اللّه (¬٣) أن يُظْفَرَ به، تحيّل حتّى في دخل على عبد الملك (¬٤) في اليوم الذي كان يُطعم فيه، فمَثل بين يديه فقال (¬٥):

حَرَبَتْ أُصَيبِيبَتي يَد أَرْسلتَها … وإليكَ بعد مُغارِهَا مَا ترجعُ

كذا (¬٦) رواه أبو الفرج، وروى (¬٧) غيره:

مَنَع القَرارَ فَجِئتُ نَحْوَكَ هَارِبًا … جَيْشٌ يَجُرُّ ومقْنَبٌ يَتَلَمَّعُ

فقال عبد الملك: هذا لأنَّك مريب. فقال (¬٨):

مَالٌ لَهم فيما أَظُنُّ جُمَعْتُه … يَوْمَ القَلِيب فَحِيزَ عَنْهُم أَجْمَعُ

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 894 (SanadKitab #774, hlm. urut 876)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.