وقال أبو زيد (¬١): ألجأته إلى كذا (¬٢): أَيْ؛ اضطررته إليه حتّى لجأ (¬٣) [لَجْأً، ولَجًا ولُجوءًا والتجاءً، وقال أبو بكر (¬٤) الزبيدي: ألجأته: عصمته] (¬٥). قال أبو الحجّاج (¬٦): ومن هذا المعنى (¬٧) اشتقّ عندي (¬٨): الملجأ واللَّجاء [وقال قطرب: لَجيَت لغة] (¬٩). "وطُرًّا": من الألفاظ المنتصبة على الحال. حملًا على المعنى؛ لأنَّ معناه (¬١٠) مجتمعة إليه، منضّمة (¬١١) من جميع النّواحي؛ لأنّ أصل الطرَّة (¬١٢): النَّاحية. وطُرًّا: على رأي أبي الفتح: ينتصبُ على المصدر المحمول على المعنى؛ لأنَّه يُرادُ به العموم. ويروى: "يومًا" (¬١٣) عوض "طُرًّا" ويروى: "إليه تلجأ الهضبات منها" ولا شاهد فيه على هذا (¬١٤).
Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون
Baca Juz 2, halaman 901
Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 901 (SanadKitab #774, hlm. urut 883)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.