Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 2, halaman 918

  1. ١٥٧ - إذا كانت الهيجاء وانشقث العصا

والجرُّ في قوله: "والضّحّاك" بالعطف (¬١) على "الكاف" في اللّفظ؛ وهو قبيح. وكذلك من اعتقد "مَنْ" في الآية في موضع جرّ.

قال أبو الحجّاج: من نصب "والضّحّاك" فعلى المفعول معه، "وحسْبُكَ" مبتدأ، "وسيف" خبره. والمعنى (¬٢): كافيك سيف مع صُحبَةِ الضَّحَاك، وحضوره أَيْ؛ حضوره هو السّيف المغني عمّا سواه. ومن رفع "والضّحاكُ" (¬٣) فهو مبتدأ، وخبره "سيف"، وخبرُ "حسبُك" محذوف؛ للدّلالة عليه، لأنّه في معنى الأمر، أَيْ؛ فلتكتف (¬٤) ولتثق، فالضّحّاك سيفك الأوثق.

والوجهُ المختار هنا (¬٥): النّصب بلا خلاف؛ لبُعْد الرّفع من المعنى؛ لأنَّ "الضّحّاك" هو السّيف المهنّد (¬٦) فليس هنا شيْء آخر يعطف عليه ويُعتمد، وإنَّما "الواو" هنا بمعنى: "مع" أو بمعنى (¬٧): "الباء"، كما كانت كذلك (¬٨) في قولهم: "كُلَ شَاةٍ وسخلَتَها بدرهم" أَيْ؛ مع سخْلتها، أو بسَخلتها، وفي قولهم (¬٩): "استوى الماءُ والخَشَبَةَ"، أَيْ؛ مع الخشبة،

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 918 (SanadKitab #774, hlm. urut 900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.