الجمع على هذا التأويل، وإنّما وصفها بالتواكل لما يعرض (¬١) عند الطَّلَاء، من السَّدَر، والغشي عليه (¬٢) شبه حال السّماء (¬٣) يومئذ (¬٤) بمذا البعير (¬٥) السَّدَر، الذي يكاد يسقط إلى الأرض؛ من شدّة التحيُّر (¬٦) ويؤيد هذا التَّأويل رواية أحمد بن يحيى؛ لأنّه (¬٧) رواه:
وَكَأَنَّ برقعَ والمَلائِكُ تَحْتَها … سَدِرٌ تَوَاكَلَه قوائم أربَعُ
وفسَّره فقال: سدر: يدور وقوائم أربَع: الملائكة؛ لا يُدْرَى كيف خلقهم. وشبّة الملائكة في خوفها من الله تعالى بهذا السَّدرِ. ويُروَى "تَوَاكلُه" [على حذف إحدى التّاءين من المضارع، "وتواكلَه" على أنَّه فعل ماض. ويروى "تحتها" بدل "حولها" والصّحيح في شعر أميّة، رواية "الدال"؛ لأنَّ القصيدة داليّة] (¬٨) ومنها: