Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 2, halaman 970

  1. ١٦٩ - قرنبى يحك قفا مقرف ... لئيم مآثره قعدد

لأَقْضِيَ حَاجَةَ المتلَوِّمِ

يعني: نفسه، فوضع الأعم موضع الأخص، لبيان ما أراده من صفة حاله.

وفي بعض قصيدة الفرزدق التي منها هذان البيتان، يقول جرير (¬١):

وَجَدْنَا جُبَيْرًا أَبَا غَالِبٍ … بَعِيدَ القَرَابَةِ مِنْ مَعْبدِ

أَتَجْعَلُ ذَا الكِيرِ مِنْ دَارمٍ … وَأَيْنَ سُهَيْلٌ مِنْ الفَرْقَدِ

جُبير هذا: عبد لِصَعْصَعةَ بن نَاجِيةَ بن عِقَال بن محمّدٍ بن سفيان، وكان قينًا؛ ولذلك يسمّى جرير بني مجاشع بالقيون، لأنّه كان يزعم أنَّ غالبًا أبَا الفَرَزْدَق إنّما هو ابنٌ لجبير، هذا العبد القين، لا لصعصعة.

والشّاعر (¬٢) كذوب، والهاجي مُريب] (¬٣). والمآثِرُ: جمع مَأْثُرَةٍ؛ وهى ما يؤثر عن الإنسان، من الإساءة والإحسان، وهي (¬٤) في الخير أكثر، ومراده هنا ما يؤثر عنه من الشّر؛ إذْ لا خير عنده فيؤثر عنه (¬٥).

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 970 (SanadKitab #774, hlm. urut 952)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.