وأنشد أبو عليّ (¬١) أبضًا:
١٧٢ - عَهْدِي بِهَا فِي الحَيِّ قَدْ سُرْبِلَتْ … هَيْفَاءَ مِثْلَ المُهْرَةِ الضَّامِرِ (¬٢)
البيت للأعشى (¬٣)، استشهد به أبو عليّ على جَري "الضامِرِ" وهو مذكّر اللفظ صفة "المهرة" وهي مؤنثة؛ لأنَّه حمل "الضامر" على النّسب والإضافة إلى المضمر، لا على الفعل وإرادة الحال الموجبة لثبات "التَّاء"؛ فرقًا (¬٤) بين المذكّر والمؤنث، نحو: ضمرت فهى ضامرة في هذا الوقت، وفي هذا (¬٥) اللّفظ ونحوه مما يستوى في الصّفة به (¬٦) المؤنث والمذكّر رَدٌّ على أهل الكوفة في دعواهم أن (¬٧) قولهم: "امرأة طالق وحائض" ونحوهما إنَّما (¬٨) يستغنى فيه عن "الهاء" لعدم الاشتراك.