[وبعده:
وَقَدْ ضَمُرَتْ حَتَّى التقَى مِنْ نُسُوعِها … عُرَى ذي ثَلَاثٍ لَمْ تَكُنْ قَبْلُ تَلْتَقِي] (¬١)
وهي قصيدة طَويلة، ومنها (¬٢):
فَإِنْ كُنْتُ مَأْكُولًا فَكُنْ أَنْتَ آكِلي … وإلَّا فَأَدْرِكْنِي وَلَمَّا أُمَزَّقِ
وهذا البيت (¬٣) سُمِّي الممزَّقِ. وقوله: "وناجية": يعني: ناقة سريعة. وعدّيت: صرفت. وماجد: شريف. والواجد: اللّئيم السّيّء الخلق، لأنَّه يجد من غير وجدٍ للؤمة (¬٤). ويعني بالأسمر: خَفّها (¬٥)، وهذا اللون له أكرم، أو لأنّه قد تعقَّد عليه الدَّم، كما قال الكِنْدِيّ (¬٦):
مَنْسِمُهَا رَثيمٌ دَامِ
وصرَّاف: له صريفٌ في الحصى، [أَيْ؛ صوت؛ لشدَّة وقعه.