وقال أبو محمَّد بن (¬١) السّيرافي: "يعني (¬٢) بهذا ابن ضَبَّاء الأسديّ، وكان مجاورًا في بني كِلَاب، فقتلوه وغدروا به"، ويزعم بعضهم أنَّ "المقلات" إذا وَطئت المقتول غدرًا عاش ولدها. [وإذا وطئت القتيل سبع مرّاتٍ عاش ولدهَا] (¬٣) وقيل: إنّما أراد بالوطء المرور به، يقال: "بنو (¬٤) فلان يطؤهم الطّريق"، أَيْ؛ يَمرُّ بهم أهله. وفي "الموعب" عن الأصمعيّ: كان يقال في الجاهليّة: إنّ المرأة التي لا تلد إذا وطئت على قتيل شجاعٍ ولدت. وقال (¬٥) بعضهم: ولدت ولدًا (¬٦) شجاعًا.
وقوله: "ألَا يُلْقَى على المرء مِئزر" (¬٧)؛ إشارة إلى سوء فعلتهم (¬٨)، وقلة خفر نسوقم. [ويقال: إزَار، ومِيزرٌ، ومِيزِرٌ بكسر الزّاي؛ لكسر