إذا أعجبته امرأة من بني (¬١) قيس بعث إليها فاغتصبها (¬٢)، حتّى قال فيه بعض الكلابيّين؛ وهو ابن نفيل (¬٣):
يَا أيُّها المَلِكُ المخُوفُ أما تَرَى … ليلًا وَصُبْحًا كَيْفَ يَعْتَقِبَانِ
هَلْ تَسِتَطِيع الشَّمْسَ أَنْ تَأْتِيَ بِها … لَيْلًا وَهل لَكَ بِالمَلِيكِ يَدَانِ
واعْلَمْ وَأَيْقَنْ أَنَّ مُلكَكَ زَائلٌ … واعْلَمْ بأَنَّ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ
ويروى:
يا حار إنَّك ميت ومحاسب … واعلم بأنَّ كما تَدينُ تُدَانُ] (¬٤)
فقال الحارث: لمن هذا؛ فقيل: للكلابي. المغتصبة ابنته (¬٥) فتذمّم، وردّها إليه (¬٦) وأعطاها ثلاث مئة بعير. وقد قال فيه أيضًا (¬٧) ابن العيف