Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Muntahal Iradat · Pengarang: ابن النجار الفتوحي

Baca Juz 2, halaman 531

  1. كتاب الصلاة

وهو مرسل.

وعن ابن عباس نحوه وزاد فيه: " وقرا في الأولى بـ (سبح)، وفي

الثانية بـ (الغاشية) (¬١) .

وعلم مما تقدم: أنها تفعل في وقت صلاة العيد.

(وإذا اراد إمام الخروج لها) أي: لصلاة الاستسقاء (وعظ الناس) أي:

ذكر لهم ما يلين قلوبهم من الثواب والعقاب وخوفهم بالعواقب، (وأمرهم

بالتوبة) من المعاصي أي: الرجوع عنها، (والخروج من المظالم) بأن يرد من

عنده مظلمة إلى مستحقها، وذلك واجب في كل وقت.

ولأن المعاصي سبب القحط، والتقوى سبب البركات. يدل لذلك قوله

﷾: (لو ان اهل القري امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء

والارض .... .) الآية] الأعر اف: ٩٦].

(و) أمرهم أيضا بـ (ترك التشاحن) هو: تفاعل من الشحناء. وهي:

العداوة؛ لأنها تحمل على المعصية والبهت، وتمنع نزول الخير بدليل

قوله ﷺ: " خرجت أخبركم بليلة القدر فتلاحى فلان وفلان فرفعت " (¬٢) .

(و) أمرهم أيضاً (بالصدقة)؛ لأنها متضمنة للرحمة المقتضية لرحمتهم

بنزول الغيث.

(و) أمرهم أيضا بـ (الصوم)؛ لأنه وسيلة إلى نزول الغيث؛ لما روي:

" أن دعوة الصائم لا ترد " (¬٣) .

Rujukan halaman ini: شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى، ج 2، ص 531 (SanadKitab #776, hlm. urut 1025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.