Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Muntahal Iradat · Pengarang: ابن النجار الفتوحي

Baca Juz 2, halaman 536

  1. كتاب الصلاة

متاعا حسنا) [هود: ٣] (¬١) .

(ويرفع يديه) في الدعاء؛ لقول أنس: " كان النبي ﷺ لا يرفع يديه في

شيء من دعائه إلا في الاستسقاء. فكان يرفع يديه حتى يرى بياض إبطيه " (¬٢) .

متفق عليه.

قال جماعة: (وظهورهما فحو السماء)؛ لحديث رواه مسلم (¬٣) .

(فيدعو بدعاء النبي ﷺ وهو: (اللهم!) أي: يا الله (اسقنا) بوصل

الهمزة وقطعها، (غيثا) هو: مصدر. والمراد به: المطر، ويسمى الكلأ غيثا،

(مغيثا) والمغيث: المنقذ من الشدة، يقال: غاثه وأغاثه، وغيب الأرض فهي

مغيثة ومغيوثة، (هنيئا) ممدود ومهموز وهو: الذي يحصل من غير مشقة،

(مريئا) ممدود مهموز وهو: السهل النافع المحمود العاقبة، (غدقا) بفتح

المعجمه وكسر الدال المهملة (¬٤) وفتحها. والغدق: الكثير الماء والخير،

(مجللأ) وهو: السحاب الذي يعم البلاد والعباد نفعه، (سحا) أي: صبا

يقال: سح الماء يسح، إذا سال من فوق إلى أسفل، وساح يسيح إذا جرى على

وجه الأرض، (عاما) بتشديد الميم: أي شاملا، (طبقا) بفتح الطاء والباء،

الذي طبق البلاد مطره، (دائما) أي: متصلا إلى أن يحصل الخصب.

(اللهم! اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين)، والقانط الآيس؛ لقوله

تعالى: (لاتقنطوا من رحمة ألله) [الزمر: ٥٣] أي: لا تيأسوا.

(اللهم! سقيا رحمة) السقيا، بضم السين: الاسم من السقاء؛ كالغسل،

Rujukan halaman ini: شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى، ج 2، ص 536 (SanadKitab #776, hlm. urut 1030)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.