وعن مكحول: الغلمة.
وعن إبراهيم: هو الحب.
وعن محمد بن عبد الوهاب: هو العشق.
وقيل: هو شماتة الأعداء.
وفيل: هو الفرقة والقطيعة، نعوذ بالله من جمع ذلك.
(ووأعف عنا) أي: تجاوز وأمح عنا ذنوبنا.
(وأغفرلنا) أي: استر علينا ذنوبنا ولا تفضحنا.
(وارحمنا) فإننا لا نسأل (¬١) العمل إلا بطاعتك، ولا نترك معاصيك
إلا برحمتك إيانا.
(أنت مولانا) ناصرنا (¬٢) وحافظنا، (فانصرنا على القوم الكافرين).
(وسن) لمن اغيث بالمطر (قول: مطرنا بفضل الله ورحمته.
ويحرم) أن يقول: مطرنا (بنوء كذا)؛ لخبر زيد بن خالد الذي في
"الصحيحين " (¬٣) .
ولمسلم عن أبي هريرة مرفوعا: " ألم تروا إلى ما قال ربكم؟ قال (¬٤) :
ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا اصبح فريق منهم بها كافرين. يقولون:
الكوكب وبا لكوكب " (¬٥) .
وله أيضاً عنه مرفوعا: " ما انزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من
الناس بها كافرين. ينزل الله (¬٦) الغيب فيقولون: الكوكب كذا وكذا "، وفي