?
وما روي عن عبد الله بن العاص بن وائل: " أن العاص نذر في الجأهلية أن ينحر مائة بدنة، وأن هشام بن العاص نحر حصته خمسين، وأن عمر (¬١) ساًل النبي ﷺ. فقال: أما أبوك فلو أقر بالتوحيد فصمت أو تصدقت عنه نفعه ذلك " (¬٢) . رواه أحمد.
وما روي عن ابن عباس: " أن رجلاً قال للنبي ﷺ: أن أمي تُوفِّيت أينفعُها إن تصدقت عنها؛ قال: نعم. قال: فإن لي مَخْرَفاً أُشهدك أّنى تصدقت به عنها " (¬٣) . رواه البخاري والترمذي وأبو داود والنسائي.
وماروي عن الحسنين: " أنهما كانا يعتقان عن علي بعد موته ". رواه أبو حفص.
و" أعتقت عائشة عن أخيها عبدالرحمن بعد موته ". ذكره ابن المنذر.
ونقل المروذي: إذا دخلتم المقابر فاقرووا أية الكرسي وثلاث مرات: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، ثم قولوا: اللهم لِلَّهِ آت فضله لأهل المقابر. يعني: ثوابه.
وظاهر قوله (¬٤) : اللهم لِلَّهِ آت فضله لأهل المقابر: أنه لا يشترط في الإهداء إلى الميت أن يقول: اللهم لِلَّهِ إن كنت أثبتني على هذا فاجعل ثوابه لفلان، واشترط القاضى ذلك معللاً بأن الثواب قد يتخلف. فلا يحكم على الله.