Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Muntahal Iradat · Pengarang: ابن النجار الفتوحي

Baca Juz 3, halaman 437

  1. كتاب الصيام

قال في " الفروع ": ولم ترفع، وفاقاً للأئمة الثلاثة (¬١) للأخبار بطلبها وقيامها. وعن بعض العلماء: رفعت، وحكي رواية عن أبي حنيفة.

(وتُطلب فى العشر الأخير من رمضان).

قال في " الفروع ": وهي مختصة بالعشر الأخيرة منه، عند أحمد وأكثر العلماء من الصحابة وغيرهم، وفاقا لمالك والشافعي.

(وأوتاره) أي: أوتار العشر الأخير من رمضان، وهي ليلة (¬٢) الحادية والعشر ون، والثالثة والعشرون، والخامسة والعشرون، والسابعة والعشرون، والتاسعة والعشرون: (آكد) من غير أوتاره.

(وأرجاها) اي: أرجى ليالي الأوتار (سابعتُه) أي: سابعة العشر. نص على ذلك.

(وسن كون من دعائه فيها) ما روي عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت: " يا رسول الله! إن وافقتها فبم ادعو؟ قال قولي: (اللهم! إنك عفو تحب العفو فاعف عني" (¬٣) . رواه أحمد وابن ماجه والترمذي.

قال أبي بن كعب عن النبي ﷺ: " إن الشمس تطلعُ من صبيحَتها (¬٤) بيضاء لاشعاع لها" (¬٥) .

وفي بعض الأحاديث: " بيضاء مثل الطَّست " (¬٦) .

Rujukan halaman ini: شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى، ج 3، ص 437 (SanadKitab #776, hlm. urut 1471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.