Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Muntahal Iradat · Pengarang: ابن النجار الفتوحي

Baca Juz 4, halaman 78

  1. كتاب الحج

بيديك، والرغباء إليك والعمل " (¬١) . متفق عليه.

وزاد عمر: " لبيك ذا النعماء والفضل، لبيك لبيك [مرهوباً ومرغوباً إليك لبيك] (¬٢) ". روى معنى هذا الأثرم.

وروي أن أنساً كان يزيد: " لبيك حقاً حقاً، تعبداً ورقاً ".

ومعنى الإهلال: رفع الصوت، من قولهم: استهل الصبي إذا صاح.

والأصل فيه: أنهم كانوا إذا راوا الهلال صاحوا. فقيل لكل صائح: مستهل. والمراد هنا بالإهلال: رفع الصوت بالتلبية.

(و) سن أيضاً لمن يلبي (ذكر نسكه فيها) أي: في التلبية. (وبدء قارن بذكر العمرة)؛ لما روى أنس قال: سمعت رسول الله ﷺ -يقول: " لبيك عمرة وحجاً " (¬٣) .

وقال جابر: " قدمنا مع رسول الله ﷺ ونحن نقول: لبيك بالحج " (¬٤) .

وقال ابن عباس: " قدم رسول الله ﷺ -وأصحابه وهم يلبون بالحج " (¬٥) .

وقال ابن عمر: " بدأ رسول الله ﷺ -فأهلَّ بالعمرة ثم أهلَّ بالحج " (¬٦) . متفق على هذه الأحاديث.

وقال أنس: " سمعتهم يصرخون بها صراخاً " (¬٧) . رواه البخاري.

Rujukan halaman ini: شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى، ج 4، ص 78 (SanadKitab #776, hlm. urut 1575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.